الشيخ محمد هادي الطهراني النجفي

146

محجة العلماء في الأدلة العقلية

ذهب لابتغى اليه ثانيا ولو اعطى ثانيا لابتغى اليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم الّا التراب ويتوب اللّه على من تاب واخرج ابن الأنباري عن أبي ذر قال في قراءة أبى بن كعب ابن آدم لو اعطى ابن آدم واديا من مال لالتمس ثانيا ولو اعطى واديين من مال لالتمس ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم الّا التراب ويتوب اللّه على من تاب وفي الاتقان اخرج الحاكم في المستدرك عن أبي بن كعب قال قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ان اللّه امرني ان اقرأ عليك القرآن فقرأ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ ومن بقيّتها لو أن لابن آدم سأل واديا من مال فأعطيته سئل ثانيا فأعطيته سئل ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم الّا التراب ويتوب اللّه على من تاب وان ذات الدين عند اللّه الحنيفيّة غير اليهوديّة ولا النّصرانيّة ومن يعمل خيرا فلن يكفره وفي جامع الأصول عن أبي بن كعب ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم قال انّ اللّه امرني ان اقرأ عليك القرآن وقرء عليه لم يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا وقرء فيها ان الدّين عند اللّه الحنيفيّة المسلمة لا اليهودية ولا النصرانيّة ولا المجوسيّة ومن يعمل خيرا فلن يكفره وقرء عليه لو أن لابن آدم واديا من مال لابتغى اليه ثانيا ولو أن له ثانيا لابتغى ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم الّا التراب ويتوب اللّه على من تاب اخرجه الترمذي وفي الدرّ المنثور أخرج أحمد والترمذي وفي الدرّ المنثور أخرج أحمد والحاكم وصحّحه عن أبي بن كعب ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم قال إن اللّه امرني ان اقرأ عليك القرآن فقرأ لم يكن الّذين كفروا من أهل الكتاب فقرأ فيها ولو أن لابن آدم سأل واديا من مال فأعطيته لسئل ثانيا ولو سئل ثانيا فأعطيته لسئل ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم الّا التراب ويتوب اللّه على من تاب وان ذات الدّين عند اللّه الحنيفيّة غير المشركة لا اليهودية ولا النصرانيّة ومن يفعل ذلك فلن يكفره وأخرج أحمد عن أبيّ بن كعب قال قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ان اللّه امرني ان اقرأ عليك القرآن فقرأ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ انّ الدّين عند اللّه الحنيفيّة غير المشركة ولا اليهوديّة ولا النّصرانيّة ومن يفعل ذلك فلن يكفره ) قال شعبة رضى اللّه عنه ثم قرء آيات بعدها ثم قرء لو أن لابن آدم واديا من مال لسئل واديا ثانيا ولا يملأ جوف ابن آدم الّا التراب ثم ختم بما بقي من السورة وفي إزالة الخفاء عن ابن عبّاس قال إن رجلا اتى عمر يسأله فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة وإلى رجليه أخرى هل يرى عليه من البؤس ثم قال له عمر كم مالك قال أربعون من الإبل قال ابن عبّاس قلت صدق اللّه ورسوله لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم الّا التراب ويتوب اللّه على من تاب فقال عمر ما هذا فقلت هكذا أقرأني أبى فمرّ بنا اليه فجاء إلى أبيّ فقال ما يقول هذا قال أبى هكذا أقرأنيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم قال فاكتبها في المصحف قال نعم وفي الدرّ المنثور اخرج ابن الضريس عن ابن عبّاس قال قلت يا أمير المؤمنين ان ابيّا يزعم انك تركت من كتاب اللّه آية لم تكتبها قال واللّه لاسألنّ ابيّا فان انكر لتكذبنّ فلمّا صلّى صلاة الغداة عدا على أبى فاذن له فطرح له وسادة وقال يزعم هذا انّك تزعم انّى تركت آية من كتاب اللّه لم اكتبها فقال إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم يقول لو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى اليهما واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم الا التراب ويتوب اللّه على من تاب فقال أفأكتبها قال لا أنهاك وفي صحيح البخاري عن عمر ان اللّه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالحقّ وانزل عليه الكتاب